السبت، 2 مايو، 2009


أشياء جميلة يمكن انجازها في يوم واحد، شرط أن لا تجعل ذلك اليوم غدا
الفجـوة الرقميــــــــــــــة
Digital Divide

الفجوة الإلكترونية وتسمى أيضا الفجوة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Divide ) وهو مصطلح حديث ظهر في علم الحاسوب وعلوم الاجتماع في بداية الألفية الجديدة .والفجوة الرقمية باعتبارها مصطلحا غربيا جديدا ظهر الى الساحة الاعلاميةعام1995 بالولايات المتحدة الأمريكية،بموجب صدور تقرير وزارة التجارة الخارجية الشهير بعنوان*السقوط من فتحات الشبكة*

الفجوة الرقمية:
هي الفجوة بين الذين بمقدورهم استخدام الانترنت بسبب امتلاكهم المهارة اللازمة والقدرة المادية و بين الذين لا يستطيعون استخدام الانترنت. بعض الدراسات تنسب الفجوة الرقمية إلى الفجوة بين مستخدمي وسائل الاتصالات الحديثة وتقنية المعلومات بشكل عام وغير المستخدمين لهم.
ظهور المصطلح جاء مع الانتشار الواسع للتجارة الكترونية و الحكومة الالكترونية فبدء جدل واسع بين العلماء عن وضع الناس الذين لا يستطيعوا استخدام الانترنت وهل سيفوتهم الكثير من الفوائد و الخدمات المقدمة لمستخدمي الانترنت و هل الانترنت ساهم بخلق فجوة في المجتمع. سواء داخل المجتمعات الغربية نفسها حيث تصل نسبة استخدام الانترنت في الولايات المتحدة وكندا إلى حوالي 70% من السكان بينما لا يصل الملايين من السكان إلى الانترنت، أو بين المجتمعات في الدول المتقدمة ونظيرتها في العالم الثالث.
هي تلك الهوة الفاصلة بين الدول المتقدمة و الدول النامية في النفاذ الى مصادر المعلومات و المعرفة والقدرة على استغلالها، وأسبابها.

أسباب الفجوة الرقمية :
الأسباب التكنولوجية،وتنصرفي التطور السريع و المذهل للتكنولوجيا الحديثة،وتنامي الاحتكارية،وشدة الاندماج المعرفي ،وتفاقم الانغلاق التكنولوجي.
أما الأسباب الاقتصادية فتتجلى في ارتفاع كلفة ثقافة المعلومات، وتكتل الكبار والضغط على الصغار، وفرض عقوبات اقتصادية على دول نامية،واحتكار الشركات الكبرى لأسواق التجارة العالمية،وتكلفة الملكية الفكرية،وانحياز التكنولوجيا اقتصاديا إلى جانب الأقوى على حساب الأضعف.
الأسباب السياسية فتتمثل في عوائق وضع سياسات التنمية المعلوماتية،وانحياز المنظمات الدولية إلى صف الكبار،وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بالمحيط الجيومعلوماتي
· الأسباب الثقافية، فهي تتجلى في تدني مستوى التعليم،وعدم تكافؤ الفرص، الأمية،والفجوة اللغوية،والجمود المعجمي، و الجمود التنظيمي والتشريعي،وغياب الثقافة العلمية والتكنولوجية..

الواقع الليبي في الفجوة الرقمية
ان ليبيا ستتخلف كثيراً عن ركب التقدم اذا لم تضع هذه القضية على سلّم الأولويات الوطنية وتشرع العمل على سد هذه الفجوة التكنولوجية.
وقد حان الوقت لأن تعطي الدولة أولوية لهذه القضية لما لها من آثار ايجابية عظيمة على التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي المتواصل. فإن توافر الموارد الطبيعية مثل البترول يمكن أن يسهم في تمويل هذا المشروع العملاق والاستثمار البشري المهم. ، في إمكانه أن يكون حافزاً للتقدم في نشر تكنولوجيا المعلومات. فمثلاً، تسهل الطبيعة العالمية لشركات البترول والتعدين وارتفاع مدخولاتها وامتدادها في الصحارى، تمويل شبكات الاتصالات الرقمية المتنوعة. ويساهم هذه الأمر في بناء مجتمع ليبي قائم على المعرفة، بدل الاستمرار في الاعتماد على الأصول العينية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة العلوم الإنسانية (http://www.ulum.nl/b47.htm
http://alyaseer.net/vb/archive/index.php?t-4843.html2

ليست هناك تعليقات: